مسؤولية اجتماعية

“جمعية الحسين” تشارك في معرض ” إكسبو أصحاب الهمم الدولي ” 2017 في دبي

هاشتاق عربي

أعلنت جمعية الحسين/مركز الأردن للتدريب والدمج الشامل عن مشاركتها في معرض”إكسبو أصحاب الهمم الدولي” 2017 الذي يعد الحدث الأكبر من نوعه الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة في الشرق الأوسط والذي سيقام في دبي خلال الفترة من 7 حتى 9 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ومن المقرر أن يستقطب المعرض الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي أحدث المنتجات العالمية في مجال التكنولوجيا المساعدة والروبوتيات والحلول الذكية، بهدف تحويل مسار حياة ما يزيد عن 50 مليون شخص من أصحاب الهمم في الشرق الأوسط.

وستعمل الجمعية على استعراض أبرز إنجازاتها في مجال تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة خصوصا فيما يتعلق بمشغل التعديلات البيئية وتعديل المعينات الحركية، الذي يعد الأبرز في الأردن والمنطقة كما ستسعى الجمعية إلى الاستفادة من هذه الفرصة كي تطلع على أحدث ما توصل له العالم في مجال الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة والاستفادة منها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل الجهود التي تقوم بها الجمعية نحو تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بصورة مستمرة بالإضافة إلى جهودها نحو أن تصبح مركزا تدريبيا معتمدا في مجال الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأعربت المدير التنفيذي لجمعية الحسين آني أبو حنا عن سعادتها الغامرة بمشاركة الجمعية في هذا الحدث الهام قائلة:” تعتبر الجمعية مشاركتها في هذا الحدث إنجازا آخرا يضاف إلى ما قامت به الجمعية من خطوات هامة على طريق تقديم خدمات شاملة لذوي الإعاقة ومواكبة أحدث ما توصل له العالم في هذا المجال”,  وتوجهت المديرة التنفيذية بالشكر الجزيل لمنظمة  CBM الألمانية التي دعمت هذا النشاط بالنظر إلى كونها الشريك الرئيسي للجمعية  والجهة الداعمة نحو جهود الجمعية كي تصبح مركزا تدريبيا معتمدا في مجال الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وتوجهت أبو حنا بالشكر إلى القائمين على المعرض لثقتهم بالجمعية ومنحها هذه الفرصة الذهبية للانخراط مع  150 عارضاً محلياً وإقليمياً وعالمياً من القطاعين الحكومي والخاص في الحدث الذي يعتبر الأكبر من نوعه في المنطقة، والذي سيعرض أحدث التكنولوجيات التي تلبي احتياجات طيف واسع من الإعاقات والاضطرابات بما فيها الإعاقات العصبية والجسدية.

وأوضحت أبو حنا أن كلمة السر كي تواصل الجمعية عملها هو الدعم والتطوير المستمرين قائلة:” منذ عام 1978 حتى الآن لم تدخر الجمعية جهدا في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة واستطاعت أن تكمل طريقها برؤية صاحبة السمو الملكي سمو الأميرة ماجدة رعد رئيسة الجمعية وبدعم جميع القطاعات بالإضافة إلى تطوير خدماتها بصورة مستمرة واليوم تخطو الجمعية خطوة أخرى في هذا المجال من خلال مشاركتها في هذا الحدث”.

من جهته قال دانيال قريشي، مدير مجموعة المعارض في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض: “نحن مسرورون جداً بمشاركة جمعية الحسين الأردنية للتدريب والدمج الشامل في معرض إكسبو أصحاب الهمم، الذي يعتبر أضخم معرض في الشرق الأوسط للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يركز على تسهيل دمج واحتواء وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة”.

 وأكد قريشي أن الخبرة الطويلة التي تتمتع بها الجمعية ستشكل إضافة نوعية للمعرض وستتيح للزوار التعرف على طرق ووسائل جديدة في مجال التدريب والدمج  هذا عدا عن تعزيز الروابط  بين المراكز المعنية في الإمارات والأردن وبقية دول المنطقة.

وتقدم الجمعية خدماتها لما يزيد عن 4,700 شخص سنويا حيث تشمل الخدمات؛ العلاج الطبيعي والوظيفي والإرشاد النفسي والاجتماعي والتغذوي فضلا عن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصاديا من خلال المشاريع القائمة والتابعة للجمعية بالإضافة إلى تصنيع الأجهزة التي يحتاجها الأشخاص ذوي الإعاقة وتحديثها باستمرار بما يتواكب مع أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال بالإضافة إلى المدرسة حيث تسهم الجمعية مع نظيراتها من المؤسسات الأخرى في خدمة حوالي 650 ألف أردني وأردنية يعانون من صعوبات جسمية.

وتم الإعلان مؤخرا عن اعتماد الجمعية كمركز إقليمي لتوزيع الكراسي المتحركة وفقا للمعايير العالمية وذلك على هامش الدورة التدريبية  المتخصصة المعتمدة من منظمة الصحة العالمية ضمن أنشطة  مشروع”تعزيز برامج العلاج الطبيعي من خلال التشبيك في البلدان المتأثرة بالصراعات”.

ومن الجدير بالذكر أن معرض “إكسبو أصحاب الهمم” الذي يقام تحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات سيعمل على إبراز الكيفية التي يمكن للتكنولوجيا أن تسهم من خلالها في تسهيل دمج وتمكين أصحاب الهمم في المجتمع.

وكانت الدورة الافتتاحية للمعرض التي أقيمت العام الماضي قد شهدت عرض أحدث المنتجات العالمية في مجال التكنولوجيا المساعدة، بما في ذلك الأجهزة التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالي الترفيه والرياضة، مثل الأطراف الاصطناعية المخصصة للجري لرياضي الاستجمام ونظم تعويضات الأقدام التي يمكنها فعلياً أن تجعل استنساخ مشية الإنسان الفيزيزلوجية أمراً ممكناً بالنسبة للتجهيزات الطبية المعدة للاستعمال السابق لدخول المستشفى ودراجات التنقل الكهربائية القابلة للطي وغيرها من المنجزات.

ويواجه ما يقدر بأكثر من مليار شخص “حوالي 15 % من سكان العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية” شكلا من أشكال الإعاقة وينتمي 50 مليونا منهم إلى الشرق الأوسط.

وجمعية الحسين هي جمعية غير ربحية تعنى بتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع من خلال برامج متكاملة تقدم للمستفيدين تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي والإرشاد النفسي والاجتماعي والتغذوي فضلا عن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصاديا من خلال المشاريع القائمة والتابعة للجمعية بالإضافة إلى تصنيع الأجهزة التي يحتاجها الأشخاص ذوي الإعاقة وتحديثها باستمرار بما يتواكب مع أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.

ظهرت الجمعية إلى النور عام 1971 كجهة معنية بتقديم الخدمات للأيتام في المقام الأول ومن ثم إدراكا منها للحاجة إلى إنشاء مؤسسة متخصصة لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة أصبحت الجمعية مؤسسة متخصصة بتقديم البرامج التأهيلية المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من خلال عدد كبير من البرامج الهادفة إلى التعامل مع كل جانب من جوانب التأهيل التي يحتاجها الأشخاص ذوي الإعاقة وهي بذلك أول جمعية في الأردن تقدم تجربة متكاملة في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى