الرئيسيةتكنولوجيا

تعاون عدة دول لمنع الصين من صناعة الرقائق الإلكترونية

هاشتاق عربي

أكدت شركة هولندية لتوريد أشباه الموصلات أن المسؤولين الأمريكيين والهولنديين واليابانيين على وشك التوصل إلى اتفاق، للحد من وصول الصين إلى التكنولوجيا المستخدمة في صنع رقائق الكمبيوتر. قالت “أي. إس. إم. إل”، الشركة الرائدة في مجال تصنيع معدات إنتاج أشباه الموصلات ومقرها فيلدهوفن في هولندا، “إنه من المحتمل أن يكون قد تم التوصل إلى اتفاق بالفعل”، لكنها لا تعرف أي تفاصيل حول الصفقة أو كيف ستؤثر في أعمال “أي. إس. إم. إل”.

“أي. إس. إم. إل” هي المنتج الوحيد في العالم للآلات التي تستخدم الطباعة الحجرية فوق البنفسجية لتصنيع رقائق أشباه الموصلات المتقدمة. ومنعت الحكومة الهولندية “أي. إس. إم. إل” من تصدير تلك المعدات إلى الصين منذ 2019، لكن الشركة لا تزال تشحن أنظمة طباعة حجرية منخفضة الجودة إلى الصين.

فرضت إدارة بايدن في تشرين الأول (أكتوبر) ضوابط تصدير للحد من قدرة الصين على الوصول إلى رقائق متقدمة، التي تقول “إنه يمكن استخدامها لصنع أسلحة، وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتحسين سرعة ودقة لوجستياتها العسكرية”. وحثت الحلفاء مثل اليابان وهولندا على أن يحذوا حذوها. وردت الصين بغضب قائلة “إن القيود التجارية ستعطل سلاسل التوريد وتعطل الانتعاش الاقتصادي العالمي”. قال وانج وين بين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”، “نأمل أن تفعل الدول المعنية الشيء الصحيح، وأن نعمل معا لدعم نظام التجارة متعدد الأطراف وحماية استقرار سلاسل التصنيع والتوريد العالمية”. “أي. إس. إم. إل” لديها مراكز بحث وتصنيع في بكين وشنتشن في الصين، إضافة إلى مقر إقليمي في هونج كونج. وبين جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، أن مسؤولين هولنديين ويابانيين كانوا في واشنطن، الجمعة الماضي، لإجراء محادثات بقيادة جيك سوليفان مستشار الأمن القومي للرئيس جو بايدن، تناولت “سلامة وأمن التقنيات الناشئة”، وجهود مساعدة أوكرانيا وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى