تكنولوجيا

تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 5 ملايين تهديد سيبراني في الأردن خلال النصف الأول من عام 2022

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – تتوقع شركة تريند مايكرو إنكوربوريتد ، الشركة الرائدة عالمياً في حلول الأمن السيبراني، أن مجموعات فيروسات الفدية ستستهدف بشكل متزايد خوادم نظام لِينُكس والأنظمة المدمجة خلال السنوات القادمة. حيث سجّل أحدث تقرير للشركة حول النصف الأول من عام 2022 زيادة في عدد الهجمات السيبرانية في الستة شهور الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة عام 2021.

وجاء في التقرير أن عمليات الكشف عن هجمات فيروسات الفدية كخدمة شهدت ارتفاعاً في النصف الأول من عام 2022. حيث حقق نموذج فيروسات الفدية كخدمة أرباحاً كبيرة بالنسبة لمطوري فيروسات الفدية والشركات التابعة لهم. ووفقًا للتقرير، فقد منعت تريند مايكرو 63 مليار تهديد في النصف الأول من عام 2022، وهو ما يشكل تهديدات أكثر بنسبة 52٪ في النصف الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، في حين كان القطاع الحكومي والتصنيع والرعاية الصحية من بين أول ثلاثة قطاعات مستهدفة بفيروسات الفدية.

وعلى صعيد الأردن، قامت حلول تريند مايكرو باكتشاف وحظر أكثر من 1.5 مليون تهديد عبر البريد الإلكتروني، وتصدت لأكثر من 735 ألف هجوم ضار عبر الروابط الضارة. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد وإيقاف ما يقرب من مليون هجوم برمجيات خبيثة.

يسلّط التقرير الضوء كذلك على المخاطر المستمرة لبيئات العمل والتعلم عن بُعد والهجينة أيضاً. وقد تمكنت حلول “شبكة المنزل الذكي – Smart Home Network” من تريند مايكرو، من حظر أكثر من 811 ألف هجمة داخلية وخارجية في الأردن ومنعت أكثر من 53 ألف نشاط سيبراني من القراصنة الساعين لاستهداف أو السيطرة على الشبكات المنزلية عبر البرامج الضارة للوصول إلى معلومات حساسة، أو اعتراض الاتصالات، أو شن هجمات خارجية.

وقال المدير الإقليمي لتريند مايكرو في شمال أفريقيا وبلاد الشام، أشرف سراج: “يعتبر تقريرنا دليل مهم يحلل مشهد التهديدات ويفسر لها أهمية تبني الحلول السيبرانية ذات الطبقات الدفاعية متعددة المراحل. إن الهجمات الشرسة التي تواجهها المؤسسات تدفعها لاقتناء أحدث الحلول السيبرانية المتطورة لتواكب تهديدات العصر الحديث”.

تشهد القطاعات في جميع أنحاء المنطقة تهديدات جديدة وناشئة ومعقدة أكثر من السابق، مما يحث المؤسسات على تعزيز وتأمين عملياتها الرقمية. ويجب أن تمتلك المؤسسات دراية كبيرة بسطح الهجمات ونهج استباقي لتوقع المخاطر لضمان قدرتها على مواجهة مشهد التهديدات السيبراني الحالي. وإننا نؤمن بأن منصات الأمن السيبراني المزودة بعدة طبقات أمنية قادرة على دعم البيئات الرقمية للمؤسسات وتأمينها من المخاطر المستقبلية”.

والجدير بالذكر أن هناك مجموعات جديدة من فيروسات الفدية تظهر بشكل يومي، وقد كان أبرزها في النصف الأول من العام الجاري مجموعة “بلاك باستا”. وعلى الرغم من أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تعد هدفاً أكثر شيوعاً بالنسبة لمجرمي الانترنت، إلا أن العديد من هذه الجهات الخبيثة عمدت على إطلاق حملاتها الإجرامية على الشركات الكبيرة. علماً أن الثغرات الأمنية التي لم يتم إصلاحها تزيد من مساحة الهجمات على الأجهزة التي دائما ما تسعى المؤسسات في الحفاظ عليها خصوصاً في ظل نموذج العمل الهجين الذي وسّع من بيئة تكنولوجيا المعلومات، حيث أكد 43% من المؤسسات العالمية أن التوسع الكبير لبيئة تكنولوجيا المعلومات يجعل الأمور تخرج عن نطاق السيطرة.

علاوة على ذلك، تعد التغطية الأمنية للحوسبة السحابية أمراً بالغ الأهمية نظراً للمخاطر المستمرة التي تشكلها الجهات الخارجية والتي تستخدم طرقاً مثل تعدين العملات الرقمية المستندة إلى السحابة لاستغلال البيئات التي تم إعدادها بشكل خاطئ.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى